الاعلامي الزميل محمد حرشي عبر منصة اكس
بعد حادثة "البربارة" الدبلوماسية المفتعلة، وما صرّح به السفير الإيراني عن أن أحداً من وزارة الخارجية لم يأتي على ذكر "الاستدعاء" خلال طلب الاجتماع به، تبادر إلى ذهني على الفور حديث نُقله إليّ رفيق سلاح سابق لدبلوماسي رفيع المستوى مشهود له ب "تيسنته". هذا الدبلوماسي، الذي تفاخر مؤخراً في إحدى ظهوراته الإعلامية بحمل السلاح خلال الحرب الأهلية، كان—حسب رواية الرفيق—يُبادِر بالاختفاء فور اندلاع أي معركة، بحجة "الانشغال بأمور طارئة"، حتى أصبحت حالته مضربَ تندر بين رفاقه: وجهه الأصفر يتحوّل إلى لونٍ برتقاليٍ شاحبٍ من الخوف، ثم يتبخّر من الموقع كـ"بالون هواء"! أتراكم عرفتم الآن الى مَنْ كان يُشير؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها